المحقق البحراني
211
الكشكول
بأمرين انتسابي لذوي الفضل وكوني من أولي التوحيد والعدل وأهل البعثة والبعثة للرسل إمامي اعتقادي جعفر القول اثني عشر بأوال من جاءوا فرادى وأتى بالمفرد الجمع وبالوتر إلى الشفع بروحي كلهم شفعا ووترا . البند السادس ومائة وثلاثون : إنما المجد أخو العليا لم يشرف علا إلا باثنين من الناس استقص الآدميين ومن ولاه ذاك الاستقص الآدميين بتبليغ عن اللّه ألا من كنت مولاه جلي بعلي يا علي بن أبي طالب يا من غالب الأحزاب والليث الهزبرا . البند السابع ومائة وثلاثون : ردت الشمس بأمر منه للمولى على بعد ما أومت إلى الغرب انحدار وعلي لم يكن صلى العصر إذ كان رسول اللّه بالإغماء موعوكا وكان الرأس في حجر علي فاستفاق المصطفى حينا فقال : أدع لك الشمس فأومى الطهر فارتد إليه القرص جهرا . البند الثامن ومائة وثلاثون : حقق الجمهور شيعي وسني وما بينهما من كل أهل النفي والإثبات أن القرص بالنفس قد ارتد إلى الأفق رجوعا وهو الحق وقال البعض لم يرتدوا لنفس ولكن خرت الأطواد بالإيماء للمومي سجودا فرأى الشمس فصلى وهي بيضاء غير صفرا . البند المائة والتاسع والثلاثون : وهب اللّه له الحكمة والعلم على حد سليمان وداود وما بالفضل داود وذو الملك سليمان بن داود على حد علي بعلي عرف الخير من الشر ومنه رمى البغي بلبث قمع الشرك بعمر وقلع بكف كبس الحتف وأخرى إنه الليث واجرا . البند المائة والأربعون : رافع الدين ومعلي علم الحكمة محيي الفرض والسنة مولى الانس والجنة مولى النار والجنة من سن لنصب السنة الغراء سيفا عود اللقطة لو سل أو القدة بالغرمة واهتز لها بالكف مما ينبت الخط قناة ناظرت بالصدر منه النظر الشزر إذا ينظر شزرا . البند المائة والواحد والأربعون : هو مجموع أولو العزم عليهم سلم الرحمن من نوح إلى آدم فضلا بحديث ساقه الخصم ويرويه ابن عباس وفي الستة في فضل علي سطرا وما يبلغ السبعة والسبعين فضلا أن تواطيهم على تكفير من سب علينا أوله أنقص قدرا . البند المائة والثاني والأربعون : وهو العالم والعامل للّه بعلم وهو الفاتق والراتق في كل المعالي سيما الاقدام والجود به الجود تباهي وبه العلم تناهى وبه الحق